الإمام أحمد بن حنبل
477
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ 17239 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ وَمَعَنَا فَرَسٌ فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهْمًا ، وَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، لجهالة أبي عمرة ، فقد تفرد المسعودي - واسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة - بالرواية عنه ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد ، ولاختلاط المسعودي واضطرابه فيه ، قال الحافظ في " التهذيب " في ترجمة أبي عمرة : روى أبو عبد اللَّه بن منده في " معرفة الصحابة " من حديث عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبيه ، عن جده : أنه جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أخٌ له يوم بدر أو يوم أحد فأعطى الرجل سهماً سهماً ، وأعطى الفرس سهمين . والاختلاف فيه على المسعودي ، وكان قد اختلط ، ورواية ابن منده هي من طريق يونس بن بكير عنه ، ورواية أبي داود من طريق أمية بن خالد عنه ، والثالثة من رواية أبي عبد الرحمن المقرئ عنه ، والظاهر من مجموع ذلك أن الحديث لأبي عمرة الأنصاري لا لغيره ، واللَّه تعالى أعلم . ومن الجائز أن يكون عبد اللَّه بن عبد الرحمن يكنى أبا عمرة فتلتئم رواية أمية بن خالد مع رواية يونس بن بكير ، إلا أن يونس يزيد عليه قوله : عن جده ، وهو أصوب ، واللَّه تعالى أعلم . انتهى . وباقي رجال الإسناد ثقات أبو عبد الرحمن المقرئ : اسمه عبد اللَّه بن يزيد . وأخرجه أبو داود ( 2734 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وقد أقحم في إسناد المطبوع اسم أبي معاوية بين الإمام أحمد وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وهو خطأ ، وانظر " تحفة الأشراف " 235 / 9 . وأخرجه أيضاً ( 2735 ) من طريق أمية بن خالد ، عن المسعودي ، عن رجل